Close cookie details

This site uses cookies. Learn more about cookies.

OverDrive would like to use cookies to store information on your computer to improve your user experience at our Website. One of the cookies we use is critical for certain aspects of the site to operate and has already been set. You may delete and block all cookies from this site, but this could affect certain features or services of the site. To find out more about the cookies we use and how to delete them, click here to see our Privacy Policy.

If you do not wish to continue, please click here to exit this site.

Hide notification

  Main Nav
لماذا نمرض
Cover of لماذا نمرض
لماذا نمرض
الوباء الخفي الكامن وراء الأمراض المزمنة وكيفية مواجهته
Borrow Borrow

إذا كنت تتساءل عن عدم سماعك المزيد من المعلومات عن مرض مقاومة الأنسولين بالنظر إلى مدى شيوعه، فأنت لست وحدك، فأنا بالتأكيد لم أكن على دراية به حتى جذبتني اهتماماتي الأكاديمية التخصصية إليه، وحتى حينها، لم أكن أخطط لدراسة مقاومة الأنسولين، لكن اهتماماتي بدأت بالتغير الآن.

ففي السنوات الأولى من الألفية الجديدة، وكما هي الحال الآن، كانت السمنة تحظى بالكثير من الاهتمام، وبعد قراءة مقالة علمية عن الطريقة التي تفرز بها الأنسجة الدهنية الهرمونات التي تتدفق عبر الدم، وتؤثر على جميع أجزاء الجسم، كنت منبهرًا - وكان عليَّ أن أعلم المزيد. وقد ركَّزت أبحاثي في الأساس على الطريقة التي تتكيف بها العضلات على التمارين الرياضية، لكن هذه المقالة جعلتني مهتمًّا بالطريقة التي يتكيف بها الجسم مع السمنة - ولم لا تجذبني؟ الجسد البشري مذهل، ومصر على أن يحافظ على أدائه رغم الحالات غير الصحية مثل السمنة. (لسوء الحظ، وكما ستعلم، ليس جميع التكيفات مفيدة). كلما زادت المقالات التي قرأتها، زادت الأدلة التي تشير إلى أنه بينما يكتسب الجسم الدهون، يصبح أيضًا مقاومًا للأنسولين، أو أقل استجابة شيئًا فشيئًا تجاه آثار هذا الهرمون.

وفي حين أن دراساتي العليا بدأت كشف القليل عن أصول مقاومة الأنسولين، فإنني كنت لا أزال جاهلًا للغاية فيما يتعلق بالطريقة التي تسببت بها مقاومة الأنسولين، في المقابل، بالأمراض الأخرى، وتيقظت للأمر حين أصبحت أستاذًا جامعيًّا.

كانت مهمتي التدريسية الأولى هي توجيه الطلاب الجامعيين بشأن طريقة عمل أجهزتنا الجسدية حين نعاني مرضًا أو إصابة - مادة يطلق عليها الفسيولوجيا المرضية. وكعالم، كنت أدرس مسببات مقاومة الأنسولين؛ ومع ذلك، فإنني حينها، لم أكن أعتقد حقًّا أنها مرتبطة بأمراض مزمنة، بخلاف أنها إشارة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ورابط عرضي لمرض القلب.

بمجرد أن بدأت تجميع محاضراتي معًا لأجل صفوفي، استغللت نقاط قوتي بالتركيز على مقاومة الأنسولين قدر ما استطعت، وهنا أزيلت الغشاوة من عقلي وتفتحت عيناي، فأنا أتذكر، بوجه خاص، إعداد محاضرة عن الأمراض القلبية الوعائية - المسبب الرئيسي للوفاة في العالم - وكنت مصدومًا حين وجدت عددًا لا يحصى من المخطوطات العلمية التي تركز على الطرق المختلفة التي تسبب بها مقاومة الأنسولين بشكل مباشر ارتفاع معدلات ضغط الدم والكوليسترول وتصلب الشرايين وأكثر من هذا، وكان الرابط بينها وبين هذه الأمراض أكثر من مجرد رابط عرضي!

وبدأت محاولة إيجاد أي دليل عن مقاومة الأنسولين في أمراض أخرى، وعلمت أنها موجودة في جميع الأمراض المزمنة تقريبًا. (وموجودة بوجه خاص في الحالات المرضية المزمنة الناجمة عن الحميات الغذائية عالية الأطعمة المعالجة والمصنعة، كما سترى).

كان هذا أمرًا لم أقدره بحق - فمقاومة الأنسولين تسبب أمراضًا بخلاف السكري - ومع ذلك، كنت أعتبر خبيرًا في متلازمة مقاومة الأنسولين!

وبقدر ما كنت محرجًا بسبب قلة معرفتي، فقد كنت مندهشًا للغاية من أن أغلب العلماء والأطباء الآخرين كانوا يجهلون هذا المرض أيضًا مثلي. وإذا لم يكن مختصو الطب الحيوي الآخرون يدركون أن مقاومة الأنسولين هي مسبب واحد لأكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، فقد أدركت أن الشخص العادي يجهلها بشكل شبه تام. وقد تساءلت عن سبب عدم مناقشة مقاومة الأنسولين بشكل أكثر شيوعًا في المحادثات الصحية. لكن مع الوقت، أدركت أنه لكي يستوعب أحدهم فداحة المشكلة، يجب أن يدقق في آلاف الدوريات والمخطوطات العلمية، ويفهم اللغة الاصطلاحية التخصصية، ويستطيع ربط النقاط بعضها ببعض. والأصعب من هذا، أنه سيضطر إلى ترجمة هذه الأبحاث إلى تطبيقات عملية، فلا عجب أن هناك عددًا قليلًا للغاية من الناس أدركوا تهديد مقاومة الأنسولين.

ومؤخرًا، بينما أصبح نطاق المشكلة أكثر وضوحًا، دعيت لمناقشة أبحاثي. ومنذ ذلك الحين، استطعت مشاركة هذه المشكلة حول العالم، عبر فعاليات التحدث العام ومقابلات البودكاست (المدونة الصوتية) والمناقشات عبر موقع اليوتيوب. ومع ذلك، لم تمنحني هذه المحادثات الوقت الكافي لأقول كل ما أريده عن الموضوع. وهنا يأتي دور الكتاب.

هدفي الرئيسي كشف الغموض عن مقاومة الأنسولين، لكي يستطيع أي شخص أن يقدر ماهيته وسبب خطورته. أريد أن أدعمك بالمعلومات عن طريقة منع، أو حتى إبطال، تأثير مقاومة الأنسولين، وهي معلومات مبنية على أدلة سليمة ومنشورة، وأريد أن أعلمك خطوات الوقاية من المرض عبر إجراء تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة - لا تلزم أي وصفات...

إذا كنت تتساءل عن عدم سماعك المزيد من المعلومات عن مرض مقاومة الأنسولين بالنظر إلى مدى شيوعه، فأنت لست وحدك، فأنا بالتأكيد لم أكن على دراية به حتى جذبتني اهتماماتي الأكاديمية التخصصية إليه، وحتى حينها، لم أكن أخطط لدراسة مقاومة الأنسولين، لكن اهتماماتي بدأت بالتغير الآن.

ففي السنوات الأولى من الألفية الجديدة، وكما هي الحال الآن، كانت السمنة تحظى بالكثير من الاهتمام، وبعد قراءة مقالة علمية عن الطريقة التي تفرز بها الأنسجة الدهنية الهرمونات التي تتدفق عبر الدم، وتؤثر على جميع أجزاء الجسم، كنت منبهرًا - وكان عليَّ أن أعلم المزيد. وقد ركَّزت أبحاثي في الأساس على الطريقة التي تتكيف بها العضلات على التمارين الرياضية، لكن هذه المقالة جعلتني مهتمًّا بالطريقة التي يتكيف بها الجسم مع السمنة - ولم لا تجذبني؟ الجسد البشري مذهل، ومصر على أن يحافظ على أدائه رغم الحالات غير الصحية مثل السمنة. (لسوء الحظ، وكما ستعلم، ليس جميع التكيفات مفيدة). كلما زادت المقالات التي قرأتها، زادت الأدلة التي تشير إلى أنه بينما يكتسب الجسم الدهون، يصبح أيضًا مقاومًا للأنسولين، أو أقل استجابة شيئًا فشيئًا تجاه آثار هذا الهرمون.

وفي حين أن دراساتي العليا بدأت كشف القليل عن أصول مقاومة الأنسولين، فإنني كنت لا أزال جاهلًا للغاية فيما يتعلق بالطريقة التي تسببت بها مقاومة الأنسولين، في المقابل، بالأمراض الأخرى، وتيقظت للأمر حين أصبحت أستاذًا جامعيًّا.

كانت مهمتي التدريسية الأولى هي توجيه الطلاب الجامعيين بشأن طريقة عمل أجهزتنا الجسدية حين نعاني مرضًا أو إصابة - مادة يطلق عليها الفسيولوجيا المرضية. وكعالم، كنت أدرس مسببات مقاومة الأنسولين؛ ومع ذلك، فإنني حينها، لم أكن أعتقد حقًّا أنها مرتبطة بأمراض مزمنة، بخلاف أنها إشارة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ورابط عرضي لمرض القلب.

بمجرد أن بدأت تجميع محاضراتي معًا لأجل صفوفي، استغللت نقاط قوتي بالتركيز على مقاومة الأنسولين قدر ما استطعت، وهنا أزيلت الغشاوة من عقلي وتفتحت عيناي، فأنا أتذكر، بوجه خاص، إعداد محاضرة عن الأمراض القلبية الوعائية - المسبب الرئيسي للوفاة في العالم - وكنت مصدومًا حين وجدت عددًا لا يحصى من المخطوطات العلمية التي تركز على الطرق المختلفة التي تسبب بها مقاومة الأنسولين بشكل مباشر ارتفاع معدلات ضغط الدم والكوليسترول وتصلب الشرايين وأكثر من هذا، وكان الرابط بينها وبين هذه الأمراض أكثر من مجرد رابط عرضي!

وبدأت محاولة إيجاد أي دليل عن مقاومة الأنسولين في أمراض أخرى، وعلمت أنها موجودة في جميع الأمراض المزمنة تقريبًا. (وموجودة بوجه خاص في الحالات المرضية المزمنة الناجمة عن الحميات الغذائية عالية الأطعمة المعالجة والمصنعة، كما سترى).

كان هذا أمرًا لم أقدره بحق - فمقاومة الأنسولين تسبب أمراضًا بخلاف السكري - ومع ذلك، كنت أعتبر خبيرًا في متلازمة مقاومة الأنسولين!

وبقدر ما كنت محرجًا بسبب قلة معرفتي، فقد كنت مندهشًا للغاية من أن أغلب العلماء والأطباء الآخرين كانوا يجهلون هذا المرض أيضًا مثلي. وإذا لم يكن مختصو الطب الحيوي الآخرون يدركون أن مقاومة الأنسولين هي مسبب واحد لأكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، فقد أدركت أن الشخص العادي يجهلها بشكل شبه تام. وقد تساءلت عن سبب عدم مناقشة مقاومة الأنسولين بشكل أكثر شيوعًا في المحادثات الصحية. لكن مع الوقت، أدركت أنه لكي يستوعب أحدهم فداحة المشكلة، يجب أن يدقق في آلاف الدوريات والمخطوطات العلمية، ويفهم اللغة الاصطلاحية التخصصية، ويستطيع ربط النقاط بعضها ببعض. والأصعب من هذا، أنه سيضطر إلى ترجمة هذه الأبحاث إلى تطبيقات عملية، فلا عجب أن هناك عددًا قليلًا للغاية من الناس أدركوا تهديد مقاومة الأنسولين.

ومؤخرًا، بينما أصبح نطاق المشكلة أكثر وضوحًا، دعيت لمناقشة أبحاثي. ومنذ ذلك الحين، استطعت مشاركة هذه المشكلة حول العالم، عبر فعاليات التحدث العام ومقابلات البودكاست (المدونة الصوتية) والمناقشات عبر موقع اليوتيوب. ومع ذلك، لم تمنحني هذه المحادثات الوقت الكافي لأقول كل ما أريده عن الموضوع. وهنا يأتي دور الكتاب.

هدفي الرئيسي كشف الغموض عن مقاومة الأنسولين، لكي يستطيع أي شخص أن يقدر ماهيته وسبب خطورته. أريد أن أدعمك بالمعلومات عن طريقة منع، أو حتى إبطال، تأثير مقاومة الأنسولين، وهي معلومات مبنية على أدلة سليمة ومنشورة، وأريد أن أعلمك خطوات الوقاية من المرض عبر إجراء تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة - لا تلزم أي وصفات...

Available formats-
  • OverDrive Read
  • EPUB eBook
Languages:-
Copies-
  • Available:
    1
  • Library copies:
    1
Levels-
  • ATOS:
  • Lexile:
  • Interest Level:
  • Text Difficulty:


Title Information+
  • Publisher
    مكتبة جرير
  • OverDrive Read
    Release date:
  • EPUB eBook
    Release date:
Digital Rights Information+
  • Copyright Protection (DRM) required by the Publisher may be applied to this title to limit or prohibit printing or copying. File sharing or redistribution is prohibited. Your rights to access this material expire at the end of the lending period. Please see Important Notice about Copyrighted Materials for terms applicable to this content.

Status bar:

You've reached your checkout limit.

Visit your Checkouts page to manage your titles.

Close

You already have this title checked out.

Want to go to your Checkouts?

Close

Recommendation Limit Reached.

You've reached the maximum number of titles you can recommend at this time. You can recommend up to 99 titles every 1 day(s).

Close

Sign in to recommend this title.

Recommend your library consider adding this title to the Digital Collection.

Close

Enhanced Details

Close
Close

Limited availability

Availability can change throughout the month based on the library's budget.

is available for days.

Once playback starts, you have hours to view the title.

Close

Permissions

Close

The OverDrive Read format of this eBook has professional narration that plays while you read in your browser. Learn more here.

Close

Holds

Total holds:


Close

Restricted

Some format options have been disabled. You may see additional download options outside of this network.

Close

MP3 audiobooks are only supported on macOS 10.6 (Snow Leopard) through 10.14 (Mojave). Learn more about MP3 audiobook support on Macs.

Close

Please update to the latest version of the OverDrive app to stream videos.

Close

Device Compatibility Notice

The OverDrive app is required for this format on your current device.

Close

Bahrain, Egypt, Hong Kong, Iraq, Israel, Jordan, Kuwait, Lebanon, Libya, Mauritania, Morocco, Oman, Palestine, Qatar, Saudi Arabia, the Sudan, the Syrian Arab Republic, Tunisia, Turkey, the United Arab Emirates, and Yemen

Close

You've reached your library's checkout limit for digital titles.

To make room for more checkouts, you may be able to return titles from your Checkouts page.

Close

Excessive Checkout Limit Reached.

There have been too many titles checked out and returned by your account within a short period of time.

Try again in several days. If you are still not able to check out titles after 7 days, please contact Support.

Close

You have already checked out this title. To access it, return to your Checkouts page.

Close

This title is not available for your card type. If you think this is an error contact support.

Close

An unexpected error has occurred.

If this problem persists, please contact support.

Close

Close

NOTE: Barnes and Noble® may change this list of devices at any time.

Close
Buy it now
and help our library WIN!
لماذا نمرض
لماذا نمرض
الوباء الخفي الكامن وراء الأمراض المزمنة وكيفية مواجهته
بينجامين بيكمان
Choose a retail partner below to buy this title for yourself.
A portion of this purchase goes to support your library.
Close
Close

There are no copies of this issue left to borrow. Please try to borrow this title again when a new issue is released.

Close
Barnes & Noble Sign In |   Sign In

You will be prompted to sign into your library account on the next page.

If this is your first time selecting “Send to NOOK,” you will then be taken to a Barnes & Noble page to sign into (or create) your NOOK account. You should only have to sign into your NOOK account once to link it to your library account. After this one-time step, periodicals will be automatically sent to your NOOK account when you select "Send to NOOK."

The first time you select “Send to NOOK,” you will be taken to a Barnes & Noble page to sign into (or create) your NOOK account. You should only have to sign into your NOOK account once to link it to your library account. After this one-time step, periodicals will be automatically sent to your NOOK account when you select "Send to NOOK."

You can read periodicals on any NOOK tablet or in the free NOOK reading app for iOS, Android or Windows 8.

Accept to ContinueCancel